إقرأ المزيد
سيارة اختبارية عالية الطاقة بتقنيات متقدمة من نيسان
شارك   |
سيارة اختبارية عالية الطاقة بتقنيات متقدمة من نيسان

كان لا بد لتحقيق أحلام نيسان في سيارة اختبارية عالية الطاقة بمحرك ثنائي ونظام تحكّم كليّ الدفع ومزودة بتكنولوجيات جديدة، من الارتكاز على طراز نيسان ليف e+ الكهربائية 100%.

ورغم أنها سيارة اختبارية عالية الطاقة بتقنيات متقدمة، إذ تتضمن نظام دفع كليّ يعمل بمحركات أمامية وخلفية عالية الطاقة مدمجة مع تقنية التحكم بالهيكل التي طورتها نيسان، وكانت النتيجة نظاما للتحكم في جميع العجلات يعمل بالكهرباء والذي سيؤدي إلى الارتقاء بأداء سيارات نيسان الكهربائية إلى مستوى جديد.

سيارة اختبارية عالية الطاقة بتقنيات متقدمة من نيسان

تقنية التحكم الكليّ الكهربائي الجديدة التي يجرى تطويرها تدمج نظام الدفع الكهربائي لسيارات نيسان وتقنيات التحكم الكليّ الدفع مع تكنولوجيا التحكم بالهيكل، لتحقيق قفزة هائلة في أداء التسارع والانعطاف والكبح، بما ينافس أحدث السيارات الرياضية. وتعدّ هذه التقنية الجديدة للسيارات الكهربائية إحدى مكونات رؤية “نيسان” للتنقل الذكي ورؤية الشركة المتعلقة بكيفية تشغيل السيارات وقيادتها ودمجها بالمجتمع.

محركان كهربائيان، لماذا؟

تضمّ السيارة محرّكين كهربائيين منفصلين في المقدّمة والخلف ويولّد نظام النقل 227 كيلوواط و680 نيوتن متر من عزم الدوران الأقصى. ويكمل هذه الطاقة التحكم الفائق الدقة في المحركات الذي توفره تقنية السيارات الكهربائية المتطورة من نيسان، والتي تتيح تسارعاً سلساً وعالي الاستجابة. ويمكن للسائقين الاستفادة من نظام التحكم الكليّ الدفع في أي حالة على الطرق، ما يعزّز أداء القيادة والثقة.

سيارة اختبارية عالية الطاقة بتقنيات متقدمة من نيسان

بحيث تعزّز تكنولوجيا التحكّم الكهربائي الكليّ الدفع ثقة السائق أثناء القيادة على مختلف أنواع الطرقات. فعند الانعطاف مثلاً على طرقات مغطاة بالثلوج، يمكن للسيارة أن ترسم بأمان الاتجاه الذي ينوي السائق سلوكه بفضل التحكّم عالي الدقة بالمحرك والمكابح، وبالتالي تصبح القيادة أكثر متعة مع اكتساب السائق الثقة اللازمة للسير على مختلف أنواع الطرقات.

علاقة المكابح براحة القيادة!

يوفر التحكّم الدقيق بمحرّكي السيارة الكهربائية راحة لا تضاهى. فقد أضيف نظام كبح محرك خلفي ذاتي إلى نظام كبح المحرك الأمامي الذاتي المعتاد. وبهذا، عندما تُستخدم المكابح على طرقات المدينة مثلاً، لا يتعرّض الركّاب للارتجاج ويحدّ هذا من احتمال الإصابة بدوار الحركة ومن أيّ مصدر إزعاج آخر. كذلك، عند السير على طرقات وعرة أو عند التسارع، يتمّ تعزيز التحكّم بالمحرك من أجل الحفاظ على راحة القيادة من خلال الحدّ من الحركة المفاجئة.

وإضافة إلى تعزيز توزيع عزم الدوران الأمامي والخلفي، يطبّق النظام تحكماً مستقلاً بالمكابح على كل واحدة من العجلات الأربع من أجل تعزيز قوة الانعطاف التي تولّدها كل عجلة. ويتيح هذا الأمر للسائق الاستمتاع بالانعطاف مع حدّ أدنى من التوجيه منه.

سيارة اختبارية عالية الطاقة بتقنيات متقدمة من نيسان

سيارة اختبارية عالية الطاقة تعكس التنقّل الذكي

رغم كونها سيارة اختبارية عالية الطاقة تضمّ تكنولوجيات مخبأة في داخلها، تعكس المقصورةالخارجية تقنيّات التنقّل الذكي من “نيسان” الموجودة داخلها بشكل فعال، وتعزّز الحماس المحيط بالحقبة الجديدة لتكنولوجيا السيارات الكهربائية.

إذ تتميز هذه السيارة بمصدّها البارز وعجلاتها التي تشبه عجلات سيارات سباقات الرالي، وهي جاهزة للسير على مختلف أنواع الطرقات وأكثرها صعوبة.

سيارة اختبارية عالية الطاقة بتقنيات متقدمة من نيسان

من الداخل، تتضمن المقصورة شاشة قياس 12.3 بوصة في وسط لوحة العدادات وهي توضح بالوقت الحقيقي معلومات حول تكنولوجيا التحكّم بالسيارة من خلال سطح للبيانات الغرافيكية. ويمكن للسائق من خلال شاشة العرض المعدلة فهم حركة السيارة بشكل أفضل وتقييم أداء تكنولوجيا التحكم الكلي الدفع بسهولة.


روبير الجميّل
روبير الجميّل
صحافي ومُعد برامج تلفزيونية ومتخصص أكاديمي بمواقع التواصل الإجتماعي، يهوى عالم السيارات والمحركات من جهة، ويهتم ايضا بالمواضيع السياسية والإجتماعية والبيئية من جهة اخرى. يعشق الجنون والتهور ويحب الحياة. للتواصل معه على موقع عالم السيارات: robert@alamalsayarat.com تويتر: @Robertgemayel

قارن