أعلنت Ford عن استدعاء جديد يشمل نسخاً هجينة قابلة للشحن (PHEV) من طرازي Ford Escape وLincoln Corsair، في خطوة تعكس استمرار معالجة خلل مرتبط بالنظام الكهربائي عالي الجهد.
الاستدعاء يأتي بعد حملات سابقة للطرازين نفسهما، ما يشير إلى أن المشكلة لم تُحل بشكل نهائي في الإجراءات السابقة.
طبيعة الخلل
بحسب المعلومات المنشورة، يرتبط الخلل بمكونات البطارية عالية الجهد في النسخ الهجينة القابلة للشحن، مع احتمال حدوث تماس داخلي قد يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة. هذا السيناريو قد يزيد من خطر نشوب حريق، حتى في حال إيقاف السيارة.
فورد كانت قد أصدرت تحديثات برمجية وحلولاً فنية في استدعاءات سابقة، إلا أن التحقيقات اللاحقة أظهرت الحاجة إلى إجراءات إضافية.
الإجراء التصحيحي
الشركة ستقوم بفحص المركبات المتأثرة، مع تحديثات أو استبدال مكونات معينة في نظام البطارية عند الحاجة. كما سيتم التواصل مع مالكي السيارات المعنية لإبلاغهم بالإجراءات المطلوبة.
الاستدعاءات في هذه الفئة ليست جديدة على مستوى الصناعة، خصوصاً مع توسع إنتاج المركبات الكهربائية والهجينة وتعقيد أنظمة البطاريات.
تأثير محتمل على صورة العلامة
في سوق أمريكا الشمالية، تُعد Escape PHEV خياراً مهماً ضمن فئة SUV المدمجة الهجينة، بينما تمثل Corsair PHEV خياراً فاخراً ضمن نفس الفئة. تكرار الاستدعاءات قد يؤثر على ثقة بعض العملاء، خاصة في فئة تعتمد على التقنية الجديدة.
سياق إقليمي
في أسواق الخليج، حضور النسخ الهجينة القابلة للشحن من هذه الطرازات محدود مقارنة بمحركات البنزين التقليدية. إلا أن أي تطور يتعلق بسلامة أنظمة البطاريات يبقى ذا أهمية، خاصة مع توجه بعض الأسواق الإقليمية نحو إدخال المزيد من المركبات الكهربائية والهجينة في السنوات المقبلة.
خلاصة
الاستدعاء الجديد لطرازي Ford Escape وLincoln Corsair الهجينين يعكس التحديات التقنية المرتبطة بأنظمة البطاريات عالية الجهد. وبينما تستمر الشركات في توسيع محفظة المركبات الكهربائية، تبقى معايير السلامة والاستجابة السريعة لأي خلل عاملاً حاسماً في الحفاظ على ثقة العملاء.


