بعد أشهر قليلة من الكشف عن AMG GT 4-Door الكهربائية بالكامل، تستعد مرسيدس AMG لإطلاق شقيقتها بصيغة SUV، ومن دون أي محرك احتراق.
ومن المتوقع أن يجري الكشف في 17 أكتوبر خلال احتفال خاص في متحف مرسيدس بنز في شتوتغارت، ضمن احتفالات الذكرى 140.
لماذا 140 عاماً؟
تفصيلة تستحق الذكر: في عام 1886 حصل كارل بنز على براءة اختراع سيارته ذات المحرك، التي تُعد على نطاق واسع أول سيارة حديثة في التاريخ.
أي أن مرسيدس تختار الاحتفال بمرور 140 عاماً على ولادة السيارة نفسها بالكشف عن سيارة بلا محرك احتراق. توقيت يحمل رمزية لافتة.

الجدول الزمني
| المرحلة | الموعد |
|---|---|
| مدة التطوير | أكثر من عامين |
| الكشف الرسمي | 17 أكتوبر 2026 (متوقع) |
| بدء الإنتاج | في وقت لاحق من هذا العام |
| أولى التسليمات للعملاء | مطلع 2027 |
الأداء: أرقام سيارات خارقة
| المواصفة | النسخة الأعلى (متوقعة) |
|---|---|
| المحركات | ثلاثة محركات كهربائية بتقنية التدفق المحوري |
| البطارية | 106 كيلوواط ساعة |
| القوة | 1,153 حصاناً |
| العزم | 2,000 نيوتن متر |
| التسارع 0-100 كلم/س | نحو 2.5 ثانية |
وهذه الأرقام مطابقة لما تقدّمه نسخة السيدان.
للمقارنة: تحتاج لوسيد غرافيتي GT-S، إحدى أقوى سيارات SUV الكهربائية في السوق، إلى أكثر من ثلاث ثوانٍ للوصول إلى الرقم نفسه.
تنبيه: جميع هذه الأرقام متوقعة بناءً على نسخة السيدان، ولم تؤكدها مرسيدس رسمياً للـSUV بعد.
ما هي محركات التدفق المحوري؟
هذه هي التقنية الأهم في السيارة، وأقل ما يُشرح في التغطيات.
| النوع | الشكل والخصائص |
|---|---|
| المحرك التقليدي (التدفق الشعاعي) | أسطواني الشكل، وهو النوع المستخدم في معظم السيارات الكهربائية |
| محرك التدفق المحوري | على شكل قرص مسطح، يمر فيه المجال المغناطيسي موازياً لمحور الدوران |
والميزة العملية: محركات التدفق المحوري أخف وزناً وأصغر حجماً مقابل القوة نفسها، أي أنها تقدّم كثافة قوة أعلى. وهذا مهم تحديداً في سيارة ثقيلة مثل SUV كهربائية ببطارية كبيرة، حيث يُحسب كل كيلوغرام.
والتقنية مطوّرة لدى شركة YASA البريطانية المتخصصة، التي استحوذت عليها مرسيدس، ما يمنحها سيطرة مباشرة على واحد من أكثر مكوّنات السيارات الكهربائية تقدماً.
ليست كل النسخ بهذه القوة
لمن لا يحتاج أداء السيارات الخارقة، يُتوقع أن تطرح AMG نسخاً أقل قوة:
| النسخة (متوقعة) | القوة التقريبية |
|---|---|
| GT 53 | نحو 536 حصاناً |
| GT 55 | نحو 805 أحصنة |
| الفئة الأعلى | نحو 1,153 حصاناً |
التصميم: سيثير الجدل
كشفت الصور التشويقية عن ملامح أولية:
- شبكة أمامية ضخمة مشابهة لما في GT 4-Door
- مصابيح نهارية LED لافتة
- صدّام منحوت
- هيكل بطابع كوبيه SUV
- في الخلف: مصباحان دائريان صغيران ورسومات على شكل النجمة الثلاثية
وتشير التغطيات إلى أن التصميم سيكون مثيراً للجدل، لكنه بالتأكيد لن يمر دون أن يُلاحظ.
الزاوية الخليجية
أولاً، AMG اسم ثقيل في المنطقة. تحظى مرسيدس AMG بقاعدة واسعة في الإمارات والسعودية وقطر، وفئة SUV الفاخرة عالية الأداء من أنشط الفئات إقليمياً. وأي طراز جديد في هذه الفئة يلقى اهتماماً مباشراً.
ثانياً، الرقم الغائب: المدى. لم تُعلن أي أرقام للمدى حتى الآن. وفي سيارة بقوة تتجاوز ألف حصان، سيتأثر المدى الفعلي كثيراً بأسلوب القيادة. وفي حرارة الخليج مع تشغيل التكييف المستمر، سيكون أقل من أي رقم رسمي يُعلن لاحقاً.
ثالثاً، إدارة الحرارة هي الاختبار الحقيقي هنا. بطارية بسعة 106 كيلوواط ساعة وثلاثة محركات تنتج 2,000 نيوتن متر تولّد حرارة كبيرة في الاستخدام الحماسي. وقدرة السيارة على الحفاظ على أدائها في صيف المنطقة، لا في اختبار واحد بل بشكل متكرر، هي ما سيحدد قيمتها الفعلية هنا.
رابعاً، الإطارات والفرامل. سيارة SUV ثقيلة تتسارع إلى 100 كلم/س في 2.5 ثانية تُجهد الإطارات والفرامل بدرجة عالية. وهذه كلفة ملكية حقيقية تستحق الحساب إلى جانب سعر الشراء.
خامساً، بنية الشحن السريع. الاستفادة الكاملة من سيارة بهذه البطارية تتطلب شواحن سريعة عالية القدرة. وهي تتوسع في المدن الكبرى في المنطقة، لكنها تبقى محدودة على الطرق بين المدن.
ملاحظة على الأسعار والتوفر: لم تُعلن أسعار ولا مواعيد طرح إقليمية حتى الآن.
الخلاصة
مرسيدس AMG تدخل فئة SUV الكهربائية عالية الأداء بأرقام تضعها في مصاف السيارات الخارقة: 1,153 حصاناً وتسارع في نحو 2.5 ثانية.
لكن القصة التقنية الأعمق في محركات التدفق المحوري، التي قد تكون المفتاح لجعل السيارات الكهربائية الثقيلة أخف وأكثر كفاءة.
وتبقى الأسئلة الأهم بالنسبة للقارئ في المنطقة بلا إجابة حتى 17 أكتوبر: كم تقطع؟ وكيف تتحمل الحرارة؟ وبكم؟
