September 18, 2026

فولفو تعلن 13 طرازاً جديداً حتى 2030.. وسؤال مشروع: أين موقع منطقتنا؟

أعلنت فولفو عن خطة منتجات وصفتها بأنها الأكبر والأكثر طموحاً في تاريخها الممتد 99 عاماً.

الخطة تقوم على إطلاق 13 طرازاً جديداً كلياً بحلول نهاية عام 2030، بهدف تحسين الربحية ومضاعفة الحصة السوقية.

والمهم أن هذه طرازات جديدة بالكامل، لا تحديثات تجميلية للطرازات الحالية.

كيف تُوزّع الطرازات الثلاثة عشر؟

الوجهة عدد الطرازات
الأسواق الغربية (أوروبا وأميركا الشمالية) 7 طرازات
السوق الصينية 6 طرازات

وسنعود إلى دلالة هذا التقسيم في القسم الخليجي، لأنه يثير سؤالاً يستحق الطرح.

ليست كلها سيارات SUV

هذه من أبرز نقاط الإعلان.

أكدت فولفو أن تشكيلتها المستقبلية ستضم سيارات في فئات جديدة، مع إشارات إلى احتمال عودة سيارات الواجن.

وهو توجه معاكس لما تفعله معظم الشركات، التي تتجه نحو تحويل تشكيلاتها بالكامل إلى الـSUV. وفولفو تحديداً تملك إرثاً عريقاً في فئة الواجن، وكانت لعقود مرجعاً فيها.

كونسبت جديد في عام المئوية

ستكشف الشركة عن سيارة كونسبت عام 2027 تمهّد للغة التصميم الجديدة.

وهنا تفصيلة لافتة لم يُشر إليها كثيراً: تأسست فولفو عام 1927، ما يعني أن 2027 هو عام مئويتها. أي أن الكونسبت الذي سيحدد ملامح العلامة للعقد المقبل سيظهر في عام يكتمل فيه قرن على تأسيسها. توقيت لا يبدو مصادفة.

ومن سيصمّمه؟ توماس إنغنلاث، الذي عاد إلى منصب كبير مسؤولي التصميم في فولفو بعد سبع سنوات قضاها رئيساً تنفيذياً لعلامة بولستار.

وإنغنلاث هو المسؤول عن لغة التصميم التي بنت هوية فولفو الحديثة وميّزتها خلال العقد الماضي. وعودته تحديداً في هذا التوقيت مؤشر واضح على رغبة الشركة في استعادة تميّزها البصري.

المنصات والتقنيات

السوق المنصة
الأسواق الغربية SPA2 المستخدمة في EX90 وES90، وSPA3 المستخدمة في EX60
المنظومة الحاسوبية منصة HuginCore
السوق الصينية منصات مشتركة ومنظومة تقنية مخصصة بالتعاون مع جيلي

والرقم الأهم في هذا القسم: تخطط فولفو لرفع نسبة المكوّنات المشتركة مع بقية علامات مجموعة جيلي من 10% حالياً إلى 30% بحلول 2030.

ماذا يعني ذلك عملياً؟ رفع نسبة المكوّنات المشتركة يخفض كلفة التطوير والتصنيع بشكل كبير، ويسرّع طرح الطرازات. وهو ما يفسّر جزئياً كيف يمكن لشركة بحجم فولفو إطلاق 13 طرازاً خلال أربع سنوات.

والسؤال الذي يرافق هذا النهج دائماً: إلى أي حد تبقى السيارة فولفو خالصة؟ الإجابة تعتمد على ما يُشترك فيه بالضبط، فالمكوّنات غير المرئية كالبنى الأساسية والإلكترونيات مسألة، والمعايرة والتصميم والإحساس مسألة أخرى.

الركائز الأربع

قال هاكان صامويلسون، الرئيس التنفيذي لفولفو، إن صالات العرض ستبدو مختلفة تماماً عام 2030، وإن الشركة تسعى لتكون العلامة الفاخرة الرائدة.

وحدد أربع ركائز للخطة:

  • عروض منتجات مخصصة إقليمياً
  • الريادة في الكهربة
  • تآزر فريد مع مجموعة جيلي
  • عروض متكاملة للعميل تتجاوز السيارة نفسها

وماذا عن غير المستعدين للكهرباء؟

نقطة مهمة في الإعلان: لا تراهن فولفو على الكهرباء وحدها.

فإلى جانب توسيع تشكيلة السيارات الكهربائية، تعتزم الشركة طرح الجيل الثالث من أنظمتها الهجينة لمن ليسوا مستعدين بعد للانتقال الكامل.

كما وعدت بتحديثات برمجية لاسلكية منتظمة، وبتبسيط تجربة الشراء عبر عروض خاصة وفئات ذات تسليم سريع.

أهم المقالات