acf domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/alamalsayarat/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170ترك السيارة لفترات طويلة بدون استخدام يمكن أن يؤدّي إلى مشاكل غير متوقَّعة. وعلى سبيل المثال، قد تتشكّل بقع مسطَّحة في الإطارات بسبب الضغط السفلي الذي يولّده وزن السيارة عليها. لذلك من المهم الحفاظ على ضغط هواء الإطارات المناسب طوال الوقت، والكشف عليها بعناية قبل الانطلاق بالسيارة مجدّداً على الطريق ، أما السائقين الذين لا ينوون استخدام سياراتهم قريباً، فعليهم تحريكها قليلاً كل بضعة أيام، أو حتى رفعها فوق أربع منصّات حاملة.
في الظروف العادية، يجب الكشف على مستوى ضغط هواء الإطارات بشكل منتظِم (كل 2 – 4 أسابيع). وقبل العودة إلى الطرقات، تنصح ’كونتيننتال‘ السائقين بفحص ضغط هواء إطارات سياراتهم.
خلال الفترة التي تكون السيارات مركونة، لا يتم تفعيل البطاريات وبالتالي قد تفقد من مستوى شحنتها. لذلك قبل الانطلاق إلى الشارع، تنصح ’كونتيننتال‘ بتشغيل المحرّك وتحريك السيارة قليلاً في البداية. وفي حال مواجهة مشكلة ببدء التشغيل، قد يكون عليك استبدال البطارية بواحدة جديدة.
بسبب عدم الحركة، قد تصبح المكابح عرضة للتآكل. لذلك عند تشغيل السيارة، يجب في البداية التجوّل بها قليلاً لفحص المكابح. وفي حال أصدرت المكابح صريراً، عندها يكون الوقت قد حان لتبديلها.
قبل القيادة، عليك التأكّد من أن زيت المحرّك، سائل نظام نقل الحركة، سائل المكابح وسائل المبرّد كلّها عند المستويات الصحيحة لها. إن قلّة الحركة قد تؤدّي لتحلّل بعض المكوّنات، وبالتالي التسبّب بالتسرّب.
أثناء فترة ركن السيارة، قد تتجمّع الأوساخ حول مسّاحات الزجاج الأمامي مما قد يؤدّي لإتلافها وتقليل فعاليتها عند استخدامها. لذلك من الجيد عدم التركيز على تنظيف المسّاحات فقط، بل أيضاً الزجاج الأمامي والطلاء لضمان بقاء السيارة بحالة جيدة عند استعمالها لاحقاً.
يجب على السائقين أيضاً الكشف على الإطار الاحتياطي للتعرّف على أي تلف فيه أو فقدانه لضغط الهواء.
]]>
وكشف السائقون في الإمارات من خلال الدراسة الجديدة عن مدى تأثير التحدّيات التي يواجهونها أثناء تأديتهم لوظيفتهم على حياتهم الشخصية، حيث أشار 57 بالمئة من السائقين أنهم يعانون من الضغط بشكل دائم أو متقطّع في عملهم، بينما أوضح معظم المشاركين في الدراسة أن ضغوطات العمل تؤثّر عليهم في حياتهم الشخصية.

فقد أثّرت ضغوطات العمل على معظم من شارك في الدراسة، حيث أعلن 29 بالمئة منهم أن هذا يؤثّر سلباً على حياتهم الشخصية، بينما قالت مجموعة نسبتها 24 بالمئة أنه يصعب عليهم الفصل بين عملهم وحياتهم الشخصية بعد إنهائهم لوظيفتهم اليومية، أما نسبة 13 بالمئة فتعاني من قلّة النوم، و10 بالمئة وجدوا أن هذا يجعلهم أقل صبراً.
كما بيَّنت الدراسة أنواع القلق التي يعاني منها سائقو الشاحنات من ناحية باقي السائقين. وعند سؤالهم عن الأمور التي يمكن عبرها لباقي مستخدمي الطرق تكييف أساليب قيادتهم وفقها لأجل تسهيل تجارب قيادة سائقي الشاحنات، أشار 50 بالمئة إلى مسألة أساسية وهي عدم محافظة الآخرين على مسافة آمنة من الشاحنات؛ وقال 37 بالمئة أن عليهم الانتباه أكثر لقوانين السير؛ واقترحت نسبة 33 بالمئة أن عليهم أن يكون أكثر تفهّماً وتجاوباً مع سائقي الشاحنات.
وشدّدت الدراسة على طبيعة العمل كثير الضغوطات وأهمية توفير الدعم لسائقي الشاحنات، وكشفت أن نصف من تم استجوابهم قد تعرّضوا لحوادث مرورية. وعند سؤالهم عن شيء واحد يمكن أن يحسّن بأفضل شكل ممكن قدرتهم على أداء وظيفتهم، أشار 39 بالمئة من المشاركين إلى موضوع التدريب الإضافي، فيما رغبت نسبة 26 بالمئة بمزيد من فرص الراحة و17 بالمئة طالبوا بتقصير مسافات السفر. وعلى نحو مطمئن، قال 74 بالمئة من السائقين أن الإطارات هي الناحية الأهم فيما يتعلّق بسلامة الشاحنة.
وتشير التقديرات إلى أن حوالي 20 بالمئة من سوق المركبات في دولة الإمارات العربية المتحدة مكوَّن من مركبات تجارية (شاحنات، فانات وحافلات)، مع إعلان الأبحاث السابقة التي شاركتها منظَّمة الصحّة العالمية أن حوالي 11 بالمئة من حوادث الطرق تشمل شاحنات وحافلات.
تم تنظيم هذا المشروع بالتعاون مع ثلاثة مشغّلين رئيسيين للأساطيل في الإمارات – ’الأهلي للنقل العام‘، ’مسافي للنقل البري العام‘ و’مدينة المحيط للنقل البري العام‘ – والذين قدّموا معلومات هامّة جداً ضمن هذا الإطار. كما دخلت ’كونتيننتال‘ في شراكة مع منصّة RoadSafetyUAE الرائدة والمعنية بموضوع السلامة في الإمارات، والتي تتشارك عبر موقعها الإلكتروني نصائح وإرشادات حول سلامة الشاحنات، ومن ضمنها تلك المخصَّصة لباقي مستخدمي الطرق ومشغّلي الأساطيل.
هذه الدراسة التي شملت التحدّث إلى 54 سائق شاحنة من مختلف أنحاء الإمارات العربية المتحدة قامت بها ’كونتيننتال‘ كجزء من مبادرتها الدولية ’الرؤية صفر‘ (Vision Zero) والمتمحورة حول السلامة. وهي تتبع عدداً من الدراسات الأخرى المشابهة التي أجرتها العلامة التجارية في الإمارات حول تصرّف أهالي طلّاب المدارس فيما يخصّ إطارات سياراتهم، ومستوى الوعي حول سلامة الإطارات بين أوساط السائقين الجدد.
من جهته، أوضح كارل كوسيرا، مدير عام ’كونتيننتال الشرق الأوسط‘: “إن سلامة كل مستخدمي الطرق تشكّل اهتماماً بارزاً لدى ’كونتيننتال‘. وبالتالي سرّنا فعلاً اكتشاف وجود فهم قوي بين أوساط السائقين للدور المحوري الذي تلعبه الإطارات في مجال سلامة الطرق. لكن هدفنا الأساسي من هذه الدراسة كان إطلاق نقاش بين مشغّلي الأساطيل والجمهور العام حول التحدّيات التي يواجهها سائقو الشاحنات.”
