إقرأ المزيد
مشكلة ضعف عزم السيارة: الأسباب والحلول
شارك   |
مشكلة ضعف عزم السيارة الأسباب والحلول 111

يعاني الكثير من السائقين في العالم من مشكلة ضعف عزم السيارة ما يمنعهم من التمتع بقيادة سهلة ومريحة، إذ يشعر السائق أن هناك شيئا ما غير اعتيادي أثناء القيادة ولكنه لا يعلم ما السبب! فلكل سائق حدس ما تجاه سيارته يطلعه على شعور خاص بعمل غير منتظم للمحرك أثناء الاندفاع أو تبديل الجير، سواء كان الاستخدام عاديا أو أتوماتيكيا.

هذا الحدس عادة ما يظهر مشكلة في مدى عزم سير السيارة على مختلف الطرقات، لذلك قد يشعر السائق أحيانا بأن المركبة ليس كما اعتاد أن يلاحظ قوتها. ونتساءل: ما الذي يؤدي الى هذه المشكلة التي قد تدفع السائق الى بيع سيارته في بعض الأحيان؟

أسباب ضعف عزم السيارة

من البديهي أن تنبع مشكلة ضعف عزم السيارة من وجود عوامل مضرة بأداء عمل المحرك. فما هي أبرز هذه الأسباب؟

– نوعية الوقود:

يجب أن يتضمن الوقود أكبر نسبة من الأوكتان لمنع الترسبات من التكاثر والتي قد تؤدي بدورها إلى سد وتعطيل فلتر البنزين.

– نوعية زيت المحرك:

قد يكون السبب ويجب تغيير الزيت مع الفلتر أيضا. بحيث من الطبيعي أن تؤدي الزيادة في الترسبات إلى انخفاض اللزوجة المطلوبة، مما يؤثر تلقائيا على أداء المحرك وعمره الافتراضي.

– الحرارة المرتفعة:

تجاهل ارتفاع الحرارة إلى مستويات عالية لن يؤثر فقط على العزم وإنما قد يؤدي بالقطع الموجودة داخل المحرك إلى التلف، وحتى إلى تعطل المحرك تماما.

– فلتر هواء قذر:

يجب تنظيف فلتر الهواء دوريا عبر إزالته من مكانه ونفخه بالهواء المضغوط، أو استبداله بآخر جديد في حالة التلف.

– البخاخات:

عدم تنظيف البخاخات باستمرار قد يؤدي أيضا إلى ضعف عزم السيارة، ويمكن القيام بذلك عبر وضع سائل خاص في خزان الوقود شبه الفارغ. يمكنكم إيجاد هذه السوائل في كافة مراكز الصيانة الموجودة.

– البوجيات:

تلف إحدى البوجيات أو المكان الذي توضع فيه الكويلات قد يؤدي إلى ضعف عزم السيارة وانخفاض قوة الشد، ولا بد من تغييرها فورا.

– وفي حال غياب كل الأسباب المذكورة أعلاه، يجدر بك عزيزي السائق تفقد الكلتش والجير بوكس، فهما عاملان رئيسيان في المحصلة النهائية لقوة السيارة.

الحلول المطروحة

عندما تواجه عزيزي السائق مشكلة ضعف عزم السيارة لا تتجاهل الموضوع وتوجه فورا إلى الميكانيكي أو أقرب مركز صيانة. فالحل لن يكون عادة صعبا أو مكلفا في البداية، ولكن يجب أن نتفادى المماطلة في إصلاحه كي لا يتفاقم إلى شيء أسوأ بكثير مع مرور الوقت.

كما أن تجاهل الموضوع لأي سبب كان سيؤثر لا محالة على سلامة أجزاء أخرى في السيارة، قد يودي بها إلى ما هو أسوأ. وبالتالي يجب تفحص الأسباب المذكورة أعلاه في محاولة لمعرفة سبب ضعف العزم.

ولكن في بعض الأحيان يكون الموضوع مختلفا، إليكم بعض الحلول الأخرى:

– من المعلوم أن الثبات والاستقرار في الأداء شيء مستحيل بالنسبة لسيارة موضوعة للاستخدام اليومي، ولكن على السائق التنبه من الاستخدام الخشن والقاسي للمحرك يوميا، ما سيؤدي حتما إلى ضعف المحرك والأداء وانخفاض العمر الافتراضي للسيارة.

– يركب بعض الشبان سدّة على مخرج العادم لأسباب تجميلية أو غيره، من الأفضل نزعها لأنها بالتأكيد ستضعف عزم السيارة مع مرور الوقت.

– إن كانت تعمل السيارة بنظام الكبريتور، يجب صيانته دوريا عبر تنظيفه أو إصلاحه أو تغييره. أما نظام البخاخ، فيجب تنظيفه أيضا أم تغييره.


روبير الجميّل
روبير الجميّل
صحافي ومُعد برامج تلفزيونية ومتخصص أكاديمي بمواقع التواصل الإجتماعي، يهوى عالم السيارات والمحركات من جهة، ويهتم ايضا بالمواضيع السياسية والإجتماعية والبيئية من جهة اخرى. يعشق الجنون والتهور ويحب الحياة. للتواصل معه على موقع عالم السيارات: robert@alamalsayarat.com تويتر: @Robertgemayel

قارن