إقرأ المزيد
6 تقنيات تكنولوجية قادرة على منع فرص حدوث اصطدام
شارك   |
6 تقنيات تكنولوجية قادرة على منع فرص حدوث اصطدام

عامل الخوف أثناء القيادة مهم جدا. فالخوف الدائم من حدوث اصطدام مع الآخرين قد يؤثر سلبا على ثقة السائقين الجدد، ولذلك يجب استبدال مشاعر الخوف بالحذر الشديد والقيادة الآمنة مع الامتثال لكافة قوانين القيادة المرعية الإجراء في بلدكم، وعدم الاعتماد على تقنيات تكنولوجية قد تتعطل في أي لحظة.

فالسائق يجب أن يكون متنبها في كافة الأوقات أثناء القيادة، وللمساعدة في ذلك، تقدم شركات تصنيع السيارات تقنيات تكنولوجية تدعم ميزات السلامة النشطة المتوفرة، وتحذر السائق من المخاطر قبل أن يراها أو يدركها.

لذللك، باتت قيادة السيارات أكثر أمانا من أي وقت مضى. وفيما يلي، نذكر ست تقنيات تكنولوجية يمكن من خلالها منع أو تجنب فرص حدوث الاصطدام، أو على الأقل التخفيف من حدته في حال حدوثه.

6 تقنيات تكنولوجية قادرة على منع فرص حدوث اصطدام

 

1- البقاء داخل المسار

تشير أغلب الدراسات إلى أن عدم الالتزام بمسار القيادة هو أحد أكبر أسباب حوادث الاصطدام. إذ يعمل نظام المساعدة على البقاء ضمن المسار مع تنبيه مغادرة المسار على قراءة الخطوط المرسومة على الطريق، وإذا انحرفت السيارة عن مسارها عن غير قصد، سيقوم النظام تلقائيا بإدارة عجلة القيادة بلطف لمساعدة السائق في إعادة سيارته إلى وضعها الصحيح، إذا لم يتخذ إجراء من تلقاء نفسه.

 

2- المساعدة على كشف النقطة العمياء

قد يكون تغيير حارة القيادة في ظل حركة مرور سريعة أمرا صعبا بالنسبة للسائقين الجدد، وسببا محتملا لحوادث الاصطدام. لذلك تستخدم ميزة تنبيه المنطقة الجانبية العمياء أجهزة استشعار رادارية قصيرة المدى لتحذير السائق عندما يكون هناك مركبات أخرى في مجال المنطقة العمياء بالنسبة له. ويتيح هذا الأمر للسائق تغيير مسار قيادته بأمان من دون خوف.

 

3- التحذير من خطر الاصطدام

من خلال ميزة تنبيه الاصطدام الأمامي التي تستخدم تقنية تصوير بالكاميرا، يعمل النظام المتقدم على إعلام السائق بالسيارات التي تسير بسرعة بطيئة في مسار قيادته. ويمكن للسائقين ضبط مؤشر المسافة اللاحقة على وضعية بعيد أو متوسط أو قريب أو حتى عدم تفعيل هذه الميزة.

 

4- الفرملة التلقائية الأوتوماتيكية

عند القيادة بسرعة تقل عن 80 كلم/ساعة في معظم طرازات السيارات، يستطيع نظام الفرملة الأمامي الأوتوماتيكي للسرعات البطيئة أن يدرك بأن السيارة على وشك الاصطدام مع سيارة تسير أمامها. وتعمل هذه الميزة على تطبيق الفرملة بشكل تلقائي للمساعدة في تقليل حدة تأثير الاصطدام. وقد يساعد ذلك على تجنب وقوع حادث الاصطدام بشكل تام في حال كانت سرعة السيارة منخفضة جدا، مما يجعل القيادة داخل المدينة أكثر أمانا من أي وقت مضى.

 

5- التحذير من حركة المرور الخلفية

على غرار صعوبة ركن السيارات في الأماكن الضيقة، يمكن أن تكون القيادة إلى الخلف عند الخروج من نقطة توقف معينة أمرا مقلقا جدا بالنسبة للسائقين الجدد. لذلك تعمل تقنية تنبيه حركة المرور الخلفية على أجهزة استشعار رادارية بهدف مراقبة اقتراب أي حركة مرور خلف السيارة، لتنبه السائق عبر شاشة كاميرا الرؤية الخلفية.

 

6- ركن السيارة

قد يكون ركن السيارات في الأماكن الضيقة أمرا شاقا بالنسبة لمعظم السائقين، إلا أنه بات أسهل وأكثر أمانا من أي وقت مضى منذ اختراع وتطوير كاميرا الرؤية الخلفية. فأثناء القيادة إلى الخلف، تعرض كاميرا الرؤية الخلفية تلقائيا صورة مباشرة للمنطقة الموجودة خلف السيارة على الشاشة الموجودة في الكونسول الأمامي. وبالتالي أصبحت عملية ركن السيارة سهلة تماما، مع ذلك نقدم لكم نصائح عملية لتجنب مخاطر ركن السيارة في الأماكن العامة.


روبير الجميّل
روبير الجميّل
صحافي ومُعد برامج تلفزيونية ومتخصص أكاديمي بمواقع التواصل الإجتماعي، يهوى عالم السيارات والمحركات من جهة، ويهتم ايضا بالمواضيع السياسية والإجتماعية والبيئية من جهة اخرى. يعشق الجنون والتهور ويحب الحياة. للتواصل معه على موقع عالم السيارات: robert@alamalsayarat.com تويتر: @Robertgemayel

قارن