إقرأ المزيد
هل يزعجكم سلوك الأطفال داخل السيارة ؟ إليكم الحل
شارك   |
هل يزعجكم سلوك الأطفال داخل السيارة إليكم الحل؟

يؤدي انزعاج الأهل من سلوك الأطفال داخل السيارة إلى تشتّت انتباههم بشكل متكرر، وإلى الإشاحة بنظرهم عن الطريق، ورفع أيديهم عن المقود، أو تجاوز الضوء الأحمر، أو نسيان استخدام إشارة الانعطاف، أو الفرملة المفاجئة، أو الانحراف إلى المسار المحاذي، أو حتى الاضطرار إلى إيقاف السيارة كليا. بالإضافة إلى المزيد من مخاطر سلوك الأطفال السيء أثناء القيادة.

وفي سبيل البحث عن حل لهذا الموضوع، أجرت شركة نيسان اليابانية استبيان شارك فيه 5 آلاف من الأهالي الحائزين على رخصة قيادة صالحة، تبيّن من خلاله أن تجنب مصادر الإلهاء هو أكثر ما يهمّ الأهل عند اختيار سيارة جديدة سيقومون بشرائها.

سلوك الأطفال داخل السيارة

في هذا الإطار، قال واحد من أصل ثلاثة منهم (34%) إنه يتعين على السيارة المقبلة التي يشتريها أن تضمّ أنظمة لمساعدة السائق مثل نظام الفرملة الطارئة الأوتوماتيكية ونظام التحذير من مغادرة المسار ونظام التحكّم المتكيّف بثبات السرعة.

وتصدّرت نوبات الصراخ والبكاء لائحة سلوكيات الأطفال السيئة (65%) وتبعها الشجار في المقعد الخلفي بين الإخوة أو الأصدقاء (58%) وركل مؤخر مقعد السائق (49%) وفكّ حزام الأمان (43%) وقذف الألعاب داخل السيارة (39%).

ولا يدعو للمفاجأة بالتالي أن يشعر الأهل بالتوتر الدائم والقلق عند تواجد أطفالهم في السيارة. فهم يقرّون بأنهم يبلغون وجهتهم إما متأخرين أو بمزاج سيئ بعد شجارهم مع شريكهم أو خوضهم صدامات مع سائقين آخرين.

وقال الكثير من الأهالي إنهم يتخذون إجراءات يائسة لمحاولة الحدّ من الخطر والإلهاء الذي تتسبب به القيادة بوجود أطفال. في هذا الإطار، يتفادى 15% من الراشدين كلياً الطرقات السريعة أو المزدحمة عند وجود أطفال في السيارة، فيما يبقيهم آخرون منشغلين بالأجهزة اللوحية أو الهواتف الذكية (37%) أو بالألعاب (41%) أو بالموسيقى (53%) أو بالحلويات (22%).

مخاطر سلوك الأطفال السيء أثناء القيادة

نظام ProPILOT

في سياق متصل، يعتبر نظام “بروبايلوت” ProPILOT أكثر تقنيات مساعدة السائق تطورا لدى نيسان، وأحد الحلول التي تضمن تجربة قيادة ممتعة وأقل توترا. فهو يعزز قدرة السائق على التحكّم ويرفع ثقته من خلال مساعدته في التوجيه والتسارع والفرملة.

تم تصميم النظام للعمل على مسار واحد على الطرقات السريعة خلال الزحمة وعند السير بسرعة منخفضة وعالية. كما أنه يحدّ من التعب والتوتر خلال القيادة اليومية ويعزز سلامة الركاب.

وبذلك تتيح تكنولوجيا “بروبايلوت” للسائق البقاء متحكماً بالسيارة وهي متوفرة حالياً في سيارة “نيسان ليف” الكهربائية، على أن تُستخدم في وقت لاحق من العام في سيارات الكروس أوفر الرائدة التي تنتجها “نيسان” مثل أكس-تريل وقشقاي.

ومن بين التكنولوجيات المتاحة الأخرى نظام الفرملة الطارئة الذكية الذي يساعد على تجنّب الاصطدام والحدّ من قوّته. فيما توفر شاشة الرؤية الشاملة الذكية ونظام التنبيه عند الرجوع إلى الخلف على الطرقات المزدحمة وفي أماكن الركن الضيّقة حماية إضافية، إذ تنبّهان السائق إلى الأجسام المتحركة حول السيارة وخلفها.


روبير الجميّل
روبير الجميّل
صحافي ومُعد برامج تلفزيونية ومتخصص أكاديمي بمواقع التواصل الإجتماعي، يهوى عالم السيارات والمحركات من جهة، ويهتم ايضا بالمواضيع السياسية والإجتماعية والبيئية من جهة اخرى. يعشق الجنون والتهور ويحب الحياة. للتواصل معه على موقع عالم السيارات: robert@alamalsayarat.com تويتر: @Robertgemayel

قارن