إقرأ المزيد
نظام المعلومات والترفيه الأروع على الإطلاق.. فلا مثيل له حتى الآن!
شارك   |

كنا في انتظار هذا الإبداع التكنولوجي، نظام المعلومات والترفيه الأكثر تطورا حتى الآن. لا مثيل له! تابعوا الموضوع وشاهدوا الفيديو وستعلمون عما أتكلم.

إنه المشروع المشترك الاول بين شركتي “هارمان” و”سامسونج”، والذي كشفا عنه في معرض التكنولوجيا الاستهلاكية CES لعام 2018.

هارمان، التي تم الإستحواذ عليها من قبل سامسونج في وقت مبكر من العام الماضي، كانت مشغولة في تطوير أنظمة الترفيه الرقمية الجديدة في هذه السيارة من مازيراتي. وقد أظهرت لنا تقنيات استخدام متخصصة وتكنولوجيا متطورة جدا، أبهرتنا جميعا.

يتكون النظام من لوحة تحكم رقمية، انضمت إليها شاشة لوحة قيادة كبيرة تبدو نحيفة وتصغيرية عند رؤيتها للمرة الأولى، لكنها ذكية جدا. إذ عند الطلب، يمكن للسائق وبكبسة زر أن يرفع الشاشة نحو الأعلى فتصبح مساحتها الضعف. بمثابة أعجوبة محرجة لمرسيدس بنز الفئة S، ننتقل من شاشة صغيرة إلى شاشة كبيرة جدا! لن تصدقوا حتما إلا عند مشاهدة الفيديو التالي.

يمكن لشاشة العرض أن تعرض عناصر التحكم الصوتي في الوسط، على سبيل المثال، بينما يشاهد الراكب فيديو يوتوب. يمكن للركاب أيضا أن يقوموا بوضع هواتفهم في ميناء الشحن اللاسلكي المخصص لذلك في وحدة التحكم المركزية، بحيث سوف تظهر تلقائيا كافة المعلومات في الهاتف على الشاشة الكبيرة.

وينضم إلى شاشة العرض ثلاثة مقابض معدنية أنيقة المظهر عليها شاشات عرض رقمية فردية، قابلة للإعداد كلياً. نظام هارمان متاح مع عدد من المساعدين الرقميين مزودين بالذكاء الإصطناعي بداخل السيارة، بما في ذلك IBM واتسون وأمازون اليكسا، وهذه الأخيرة تم تعيينها على واحدة من المقابض على سبيل المثال. فيما تم تعيين اثنين من المقابض الأخرى للتحكم بالساعة والمناخ داخل السيارة أيضا. المثير في الأمر أنه يمكن للسائق اختيار عرض ما يراه مناسبا على المقابض، بالإضافة إلى إصدار الأوامر إلى اليكسا.

تجدر الإشارة أيضا إلى أنه تحت المقابض المعدنية هناك عرض رقمي آخر، وهذه الشاشة تأوي إعدادات تحكم في المناخ أكثر تقدما وضوابط الصوت والراديو وغيره.

والأهم، أنه وفقا لشركة هارمان، هذا النظام التكنولوجي الدقيق سيكون قابلا للإنتاج في غضون 18 إلى 24 شهرا. ولكن التساؤل الذي ينتابني منذ بداية المقال سيبقى هاجسا في ذهني حتى إشعار آخر: أين ستذهب الحرارة الصادرة عن هذه الشاشات الكبيرة الحجم؟ وكيف سيتم تبريدها كلها! وهل ستشكل خطرا على سائق في حال وقوع ماس كهربائي أو الكتروني!


روبير الجميّل
روبير الجميّل
صحافي ومُعد برامج تلفزيونية ومتخصص أكاديمي بمواقع التواصل الإجتماعي، يهوى عالم السيارات والمحركات من جهة، ويهتم ايضا بالمواضيع السياسية والإجتماعية والبيئية من جهة اخرى. يعشق الجنون والتهور ويحب الحياة. للتواصل معه على موقع عالم السيارات: robert@alamalsayarat.com

قارن