إقرأ المزيد
مجموعة بي ام دبليو تستخدم الانترنت والتكنولوجيا الذكية في التصنيع!
شارك   |
مجموعة بي ام دبليو تستخدم الانترنت والتكنولوجيا المبتكرة في الإنتاج!

تعتبر مجموعة بي ام دبليو رائدة في عالم التكنولوجيا، فهي من الشركات الأكبر في العالم التي أدخلت الرقمنة والابتكارات التكنولوجية وشبكة الانترنت والقيادة الذاتية إلى لوجستيات التصنيع. فما هي جدوى استخدام كل هذه التكنولوجيا المتقدمة؟

تشكل لوجستيات التصنيع جوهر نظام الإنتاج، وها هي مجموعة بي ام دبليو باتت تستخدم تكنولوجيات Industry 4.0 المستقبلية للمساعدة على إدارة العمليات المعقدة بصورة فعالة وشفافة، والحرص على استمرار شبكة إنتاج الشركة العالمية في المستقبل في تلقي القطع اللازمة في الوقت المناسب.

الاتصال بشبكة الانترنت

ويتم التركيز على تطبيقات مثل روبوتات اللوجستيات، وأنظمة النقل الذاتي في المعامل ومشاريع الرقمنة، من أجل التوصل إلى سلسلة إمداد متكاملة. ويمكن للموظفين التحكّم باللوجستيات بواسطة أجهزة متحركة مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وكذلك استخدام تطبيقات الواقع الافتراضي من أجل التخطيط للوجستيات المستقبلية.

إذ يسلم حوالي 1800 مزود، في أكثر من 4 آلاف موقع حول العالم، 31 مليون قطعة يوميا إلى مواقع إنتاج مجموعة BMW الـ30 المنتشرة حول العالم. في المقابل، يجب أن تسلم المجموعة 10 آلاف سيارة تقريبا يتم إنتاجها يوميا إلى العملاء حول العالم. وهنا تساعد الرقمنة على تنظيم اللوجستيات بمرونة وفعالية أكبر، فيما يحرص التسليم المتصل رقميا بالإنترنت على جعل طرق النقل هذه أكثر شفافية.

فعلى سبيل المثال، ومن خلال برنامج التوزيع المتصل بالأنترنت، يطلع مراقبي المواد في المعامل وأخصائي اللوجستيات على موقع المنتجات ووقت تسليمها كل 15 دقيقة. وتتيح لهم الشفافية التصرف فورا في حال بروز تأخير واتخاذ الخطوات الملائمة مبكرا لتفادي التكاليف الجزائية.

مجموعة بي ام دبليو تستخدم الانترنت والتكنولوجيا المبتكرة في الإنتاج!

أنظمة نقل ذاتية القيادة في مجموعة بي ام دبليو

يتم استخدام أنظمة النقل ذاتية القيادة، مثل قطارات النقل وروبوتات النقل الذكية، من أجل نقل البضائع داخل أروقة الإنتاج. ومن أجل تمكين القطارات من تزويد خطوط التجميع بالبضائع، طوّر معمل دينغولفينغ التابع لمجموعة بي ام دبليو لوازم أتمتة تتيح لقطارات النقل التقليدية المنتمية إلى أي علامة تجارية أن تصبح قطارات ذاتية القيادة.

ومن بين التكنولوجيات المستقبلية الأخرى التي يتم تجريبها، ساعة ذكية تدعم موظّفي قسم اللوجستيات خلال عملية تبديل الحاويات. فهي تعلمهم باقتراب القطارات بواسطة جهاز إنذار متذبذب. ويمكن للموظف أيضا أن يقرأ أي حاوية يجب أن تفرغ وأن يرسل قطار النقل إلى وجهته التالية بالضغط على شاشة العرض.

كذلك، تستخدم مجموعة بي ام دبليو للمرة الأولى أنظمة النقل الذاتية في الخارج، وذلك في معملها في لايبزيغ، لإحضار الشاحنات ذاتيا من مكان ركنها إلى رصيف التحميل والإفراغ. تتحرك منصة أسفل الشاحنة وتتصل بها وتوجّهها من خلال المعمل. وتتحرك الشاحنة الأوتوماتيكية التي تحمل 30 طنا عبر منطقة المعمل الخارجية بواسطة الليزر وبدون توجيهات أو علامات إضافية. وتجدر الإشارة إلى أن أجهزة الاستشعار والكاميرات توفر رؤية شاملة وتشكل أساس السلامة العامة.

مجموعة بي ام دبليو تستخدم الانترنت والتكنولوجيا المبتكرة في الإنتاج

الروبوتات تتولى المهام المضنية

بعد تسليم البضائع للمعمل، تُنقل إلى خط التجميع في حاويات وحاويات قطع بمختلف الأحجام. وبالنسبة إلى العمل المتعب المتمثّل بإعادة تحميل الحاويات على الأحزمة الناقلة، ستساعد الموظفين في المستقبل روبوتات لوجستية تطوّر خصيصاً لهذا الغرض. ويجري حالياً اختبار أربعة أنواع من الروبوتات أو تمّ إدراجها في إنتاج الفئات.

وستؤدي الروبوتات وظائف مختلفة: يمكنها أخذ صناديق بلاستيكية مليئة من المنصة الناقلة في منطقة البضائع الوافدة ووضعها على الحزام المتحرك. كما تفرغ القطارات وتضع الصناديق الممتلئة على الرفوف. يمكنها أيضا تجميع القطع الصغيرة من رفوف الإمداد الملائمة وتوضيب الحاويات الفارغة على المنصات الناقلة.

كما يمكن للروبوتات أن ترى وتعاين مختلف أنواع الحاويات وتحدد النقطة الأمثل للإمساك بها. وبات من المؤكد أن استخدام التكنولوجيا وأنظمة الرقمنة قد أتت بمنفعة عامة على كافة القطاعات داخل مجموعة بي ام دبليو.


روبير الجميّل
روبير الجميّل
صحافي ومُعد برامج تلفزيونية ومتخصص أكاديمي بمواقع التواصل الإجتماعي، يهوى عالم السيارات والمحركات من جهة، ويهتم ايضا بالمواضيع السياسية والإجتماعية والبيئية من جهة اخرى. يعشق الجنون والتهور ويحب الحياة. للتواصل معه على موقع عالم السيارات: robert@alamalsayarat.com تويتر: @Robertgemayel

قارن