إقرأ المزيد
تقنية الحدس البشري من هيونداي للتنبؤ بسلوك المشاة!
شارك   |
تقنية الحدس البشري من هيونداي للتنبؤ بسلوك المشاة!

تقنية الحدس البشري هي برمجية جديدة من شركة هيونداي قادرة على منح المركبات ذاتية القيادة القدرة على فهم حالة الأشخاص الذين يقابلونها أثناء سيرها على الطريق. ومع تثبيت هذه البرمجية في السيارة، سوف يكون بوسع النظام التكنولوجي التنبّؤ بالخطوات التالية التي سوف يقوم بها المشاة وراكبو الدراجات وسائقو السيارات.

كيف تعمل تقنية الحدس البشري ؟

تأخذ تقنية الحدس البشري بيانات أجهزة الاستشعار المثبتة في المركبة والتي تُظهر تفاعلات الأشخاص، وتستخدمها في تدريب نماذج تقنية للتعلّم المتعمق تعمل على تفسير نوايا الإنسان بالطريقة نفسها التي يفعلها البشر. ومن شأن هذه التقنيات أن تمنح الآلات حدساً غير مسبوق يشبه حدس الإنسان، ما يساعدها في إصدار أحكام سريعة استناداً إلى النوايا المحتملة وإلى مستوى وعي الناس في الشارع.

فعلى سبيل المثال، إذا بدأ أحد المشاة في عبور الشارع ولكنه رأى السيارة تقترب فقرّر التوقف قبل العبور والإشارة لها بيده كي تمرّ، فسوف تتوقف السيارة ذاتية القيادة التي لا تحتوي على هذه البرمجية وتنتظر عبور الشخص.ولكن في هذه الحالة، تسمح تقنية الحدس البشري بقراءة نية المشاة من خلال الإشارة، وتمرير هذه المعلومة إلى وحدة صناعة القرارات في نظام القيادة الذاتية، ما يسمح للسيارة بالعبور بكل راحة وسلام وأمان.

هيونداي تقدم قمرة قيادة تحافظ على سعادة السائق والراكب.

من اخترع هذه التقنية؟

“كردل” CRADLE، هي شركة تابعة لهيونداي وهي اختصار لمركز تصاميم التجارب المعيشية الروبوتية المعززة Center for Robotic-augmented Design in Living Experiences. تعمل على تعزيز الأعمال الأساسية لمجموعة هيونداي موتور، وتساعد في التوسع بها للوصول إلى أسواق جديدة، بهدف تحسين التنقل على الطرقات وبعيدا عنها.

وبالتالي، أعلنت مؤخرا شركة “كردل” البارزة في مجال الابتكار المفتوح، عن استثمارها في الشركة الأمريكية الناشئة “بيرسيبتيف أوتوماتا”، بهدف تطوير برامج للسيارات ذاتية القيادة قائمة على الذكاء الاصطناعي، أبرزها تقنية الحدس البشري الجديدة.

من جهته، أوضح نائب رئيس شركة “كردل” جون سوه، أن إحدى أكبر العقبات التي تواجه السيارات المستقلة تتمثل في عدم القدرة على تفسير الإشارات البصرية الحساسة والحاسمة بشأن السلوك البشري، والتي يمكن للسائقين البشريين معالجتها من دون عناء، وقال: “تمنح شركة “بيرسيبتيف أوتوماتا” صناعة السيارات ذاتية القيادة الأدوات اللازمة لإنتاج مركبات ذاتية القيادة بمستويات فهم تقارب المستويات البشرية مثل تقنية الحدس البشري ، ما يخلق تجربة قيادة أكثر أمانًا وسلاسة.

بدوره، أعرب المؤسس الشريك والرئيس التنفيذي لشركة “بيرسيبتيف أوتوماتا” سِد مسران، عن سروره بالشراكة مع مستثمر مثل هيونداي “يدرك أهمية المشكلة التي نحلّها للسيارات ذاتية القيادة والجيل التالي من أنظمة مساعدة السائق”، وقال: “هيونداي واحدة من أكبر صانعي السيارات في العالم، ودعمها تقنياتنا هو دعم كبير لمصداقيتنا”.


روبير الجميّل
روبير الجميّل
صحافي ومُعد برامج تلفزيونية ومتخصص أكاديمي بمواقع التواصل الإجتماعي، يهوى عالم السيارات والمحركات من جهة، ويهتم ايضا بالمواضيع السياسية والإجتماعية والبيئية من جهة اخرى. يعشق الجنون والتهور ويحب الحياة. للتواصل معه على موقع عالم السيارات: robert@alamalsayarat.com تويتر: @Robertgemayel

قارن