إقرأ المزيد
أين بدأت رياضة الدريفت ؟ ومتى تعود إلى بيروت؟
شارك   |
عروض الدريفت تعود إلى بيروت مع ريد بُل كار بارك

تعود بدايات رياضة الدريفت أو الانجراف إلى ستينيات القرن الماضي، حين كانت مجموعة من المتسابقين تتنافس على الطرقات الوعرة في الجبال اليابانية، قبل أن تحتلّ مسابقات الدرِيفت لاحقا جزءا مهما من بطولة اليابان للسيارات السياحية المرموقة بحلول العام 1970.

وفي التسعينيات، باتت هذه منافسات الدريفت أكثر تنظيما وانتشارا في دول مثل المملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا والصين، قبل أن تدخل الى الشرق الأوسط في إطار ريد بُل كار بارك درِيفت، ومن البوابة اللبنانية.

إذ أقيمت مسابقة ريد بُل كار بارك درِيفت للمرة الأولى في مجمع تجاري في بيروت في العام 2008، لتعطي فرصة لسائقي الدرِيفت ليضعوا مهاراتهم قيد الاختبار في أسلوب آمن وبعيدا عن الطرقات. ونتيجة الاستحسان الذي لاقته لدى هواة الدرِيفت وجمهور السيارات الواسع في المنطقة، اتسع نطاق البطولة لتصبح حدثا إقليميا منتظرا كل عام.

عودة الدريفت إلى بيروت

تعود بطولة ريد بُل كار بارك درِيفت مرة جديدة الى مهدها بيروت، لتستكمل التصفيات التي كانت انطلقت من العاصمة العُمانية مسقط في 26 كانون الثاني/يناير الماضي، قبل أن تنتقل الى أبوظبي، ثم القاهرة فالدوحة والكويت ومراكش وعمّان وصولا الى عاصمة موريشيوس بور لويس، والجزائر فاسطنبول، تونس ولبنان.

ويقام النهائي الكبير للبطولة بدءًا من الساعة الثانية بعد ظهر الأحد 23 أيلول/سبتمبر المقبل، في موقف السيارات المحاذي لساحة الشهداء. وستحتضن العاصمة اللبنانية 17 سائقا من 15 بلدا، نجحوا في الفوز في التصفيات المحلية التي تنقلّت في المنطقة، وعين كل منهم على اللقب المرموق الذي سيتوّج سائقا واحدا على أنه ” ملك الدرِيفت “. وإليكم أفضل السيارات التي يمكن شراؤها لرياضة الدريفت.

ويتوقّع أن يتوافد الى وسط بيروت بما يقرب من عشرة آلاف من محبي رياضة المحركات لمتابعة الحدث الفريد، علماً أن اللبنانيين معروفون بعشقِهم لعروض الدرِفت، فضلاً عن أن العاصمة تغصّ في هذا الوقت من العام بالسيّاح العرب والأجانب.

شروط عروض الدريفت !

قد يظن البعض أن البطولة تقتصر على عروض الدرِيفت التي يقدمها السائقون بسياراتهم من دون ضوابط أو قوانين، غير أن ريد بُل كار بارك درِيفت أعطت لهذه الفئة من رياضة المحركات أبعاداً جديدة تنظيمية واستعراضية جعلتها تندرج في إطار المنافسات الرفيعة.

فصحيح أن السائقين المشاركين سيسعون الى إبراز ما يختزنونه من مهارات وقدرات على التحكم بسياراتهم، من خلال عروض الدريِفت، غير أن على هؤلاء أن يأخذوا أموراً أخرى في عين الاعتبار.

فالسائق المشارك عليه تجهيز سيارته وفق متطلبات البطولة لناحية المظهر الخارجي والمؤثرات الخاصة التي ستعزز هدير المحركات وتزيد من كثافة دخان الإطارات. ومعيار الدرِيفت أساسي من دون أدنى شك، لكنه واحد من تسعة معايير تحظى بعلامات خاصة بنسب متفاوتة، ويحسم مجموعها نتيجة السائق بناء على تقييم لجنة تحكيم خاصة.

والى الدرِيفت تتضمن هذه المعايير مظهر السيارة وصوتها ودخان الإطارات والقيادة داخل المربعات وداخل الحلزون. كذلك ثمة علامات لمناورات في فئات خاصة تسمى البوابات و”فليبر” و”كليب”.


روبير الجميّل
روبير الجميّل
صحافي ومُعد برامج تلفزيونية ومتخصص أكاديمي بمواقع التواصل الإجتماعي، يهوى عالم السيارات والمحركات من جهة، ويهتم ايضا بالمواضيع السياسية والإجتماعية والبيئية من جهة اخرى. يعشق الجنون والتهور ويحب الحياة. للتواصل معه على موقع عالم السيارات: robert@alamalsayarat.com تويتر: @Robertgemayel

قارن