إقرأ المزيد
فيراري 456GT فينيسيا : سيارة الستايشن واجن النادرة والمميزة
شارك   |
فيراري 456GT فينيسيا

فيراري 456GT فينيسيا هي إحدى وسائل إثبات قدرة شركة فيراري على توفير أفكار خارجة عن المألوف بكافة المعايير الممكنة، السبب في ذلك أن السيارة هي من فئة الستايشن واجن.

تم انتاج فيراري 456GT فينيسيا بعدد 7 سيارات فقط، قام سلطان بروناي الشهير بولعه بالسيارات المميزة بشراء 6 منها فيما أن ملكية النسخة السابعة تعود لأحد جامعي السيارات في بريطانيا رفض التصريح عن هويته.

فيراري 456GT فينيسيا

منذ إنطلاقها عام 1947 تقوم شركة فيراري بصناعة سيارات الكوبيه والمكشوفة ذات الأداء العالي، منذ ستينيات القرن الماضي بدأت بإنتاج سيارات الكوبيه التي تستوعب 4 ركاب، قامت الشركة بإنتاج بعض سيارات الستايشن واجن بناء على الطلب الخاص أو من خلال ورشات التعديل التي تقوم بذلك خارج نطاق الشركة الصانعة.

تم انتاج وتصميم طراز 456GT فينيسيا من قبل استوديو بيننفارينا ذاته الذي قام برسم خطوط طراز 456 القياسي، تم التركيز على إعادة تصميم الجهة الخلفبة لتصبح سيارة ستايشن واجن فعلية وأيضا إضافة أبواب خلفية لتسهيل صعود ونزول الركاب من السيارة مما يمنح السيارة الطابع العملي.

فيراري 456GT فينيسيا

ميكانيكيا تحتوي فيراري 456GT بنسخة الستايشن واجن على محرك مكون من 12 إسطوانة بشكل V12 بسعة 5.5 ليتر، ناتج القوة يبلغ 436 حصان، نقل القوة للعجلات الخلفية يتم من خلال علبة تروس يدوية مكونة من 6 نسب تنقل القوة للعجلات الخلفية.

فيراري 456GT فينيسيا

عندما جرى انتاج سيارة الستايشن واجن الفريدة من نوعها والتي تحمل شعار الحصان الثائر كان سعرها يبلغ 1.5 مليون دولار علما أنه سيرتفع بفارق ملحوظ للغاية في حال تم عرض إحدى النسخ السبعة للبيع.

على الرغم من تحويل بعض النسخ من طراز 456 إلى هيكل الستايشن واجن إلا أنه لم يجري التعديل على أيا من سمات الهيكل الخارجي فقد جرى الإحتفاظ بالمصابيح القابلة للطي في الأمام والمصابيح الخلفية الدائرية المتصلة وايضا مخارج العادم الرباعية.

فيراري 456GT فينيسيا

تم انتاج طراز 456 القياسي في الفترة ما بين 1992 ولغاية عام 2003، جرى في البداية انتاج 456GT في الفترة ما بين 1992 ولغاية 1997 ومن ثم انتاج النسخة المحسنة تحت تسمية 456M GT في الفترة ما بين 1998 ولغاية 2003، يجدر الذكر أنه كان هذا آخر طراز من فيراري يحتوي على المصابيح القابلة للطي.

 


Avatar
Mohammed Bulbul

قارن