تُعرض في مزاد على منصة Cars & Bids سيارة أكورا NSX رودستر، وهي النسخة الوحيدة في العالم، والسيارة التي ظهر فيها توني ستارك مع بروس بانر في نهاية فيلم The Avengers عام 2012، بعد أن استبدلها بسيارته أودي R8.
والعائدات كاملة تذهب إلى الأعمال الخيرية، ولم تُسمَّ الجهة المستفيدة.

وضع المزاد
| البند | التفصيل |
|---|---|
| المنصة | Cars & Bids |
| مدة المزاد | سبعة أيام |
| أعلى مزايدة بعد يومين | 98,500 دولار أي نحو 361 ألف درهم تقديرية |
| الحد الأدنى للبيع وتاريخ الإغلاق بالتحديد | غير معلن |
وهذا رقم لحظي في مزاد مفتوح، ومن المؤكد أنه تغيّر منذ نشر هذه المعلومة.
أهم سؤال: هل هي سيارة حقيقية أم مجسّم؟
الجواب: حقيقية وتعمل، لكن بحدود، وفهم هذه الحدود هو مفتاح الموضوع كله.
ثلاثة أنواع لسيارات الأفلام
تمييز لا يُشرح عادةً، ومن دونه لا يُفهم ما تشتريه فعلاً:
| النوع | الوظيفة |
|---|---|
| سيارة البطل (Hero Car) | تعمل بالكامل، وتُستخدم في المشاهد القريبة ومشاهد القيادة |
| سيارة الحيلة (Stunt Car) | مبنية لتُحطَّم أو تُقاد بعنف، وقابلة للاستهلاك |
| المجسّم الثابت | لا يعمل، للخلفيات أو للمشاهد التي تُجَرّ فيها السيارة |
وهذه السيارة من النوع الأول: كان مطلوباً أن تعمل بالكامل للتصوير.
لكنها تحمل خصائص تجعلها أقرب إلى المجسّم في المظهر: فمصابيحها الأمامية استُبدلت بتشطيب فضي أي أنها تزيينية لا تعمل، وفتحات التبريد مسدودة.
وهذه التفصيلة الأخيرة لها معنى هندسي مهم: فالسيارة بمحرك وسطي، وسدّ فتحات التبريد يعني أنها تستطيع أن تعمل لمشهد، لا أن تُقاد مسافة طويلة أو بحمل حقيقي، لأن منظومة التبريد لا تحصل على الهواء الذي صُمّمت عليه.
والنتيجة: سيارة تتحرك بما يكفي للكاميرا، لا سيارة تُقاد.
كيف بُنيت؟ والتفصيلة التي تلخّص صناعة سيارات الأفلام
صُمّمت في استوديو أكورا للتصميم المتقدّم في لوس أنجلوس، وبُنيت في شركة Trans FX بكاليفورنيا، واستُلهم هيكلها من سيارة NSX Concept التي عُرضت في 2011.
| العنصر | التفصيل |
|---|---|
| السيارة الأساس | أكورا NSX موديل 1991 |
| الهيكل | راتنج وفايبرغلاس مصنوع يدوياً |
| اللون | Hot Rod Red |
| العجلات | 18 بوصة أماماً و20 بوصة خلفاً |
| التعليق | منخفض |
| السقف | لا سقف على الإطلاق |
| الزجاج الأمامي | من كرايسلر PT Cruiser |
| المصابيح الأمامية | تشطيب فضي، غير عاملة |
| المصابيح الخلفية | LED بعرض كامل وتعمل عبر مفتاح |
| اللوحة | STARK 33 من نيويورك، وهي اللوحة المستخدمة في الفيلم |
| المقصورة | مقاعد رياضية من سوق ما بعد البيع، ولوحة قيادة أصلية من NSX |
وتفصيلة الزجاج الأمامي من PT Cruiser هي أصدق ما في هذا الخبر.
فهي تكشف كيف تُبنى سيارات الأفلام فعلاً: لا تُصنع قطع جديدة لكل شيء، بل يُبحث عن قطعة موجودة أصلاً بالمقاس والانحناء المطلوبين، ثم تُدمج في الهيكل الجديد. وسيارة بقيمة تتجاوز مئة ألف دولار تحمل زجاج سيارة عائلية اقتصادية، وهذا ليس عيباً بل طريقة العمل في هذه الصناعة.
المحرك: أصلي من الجيل الأول
| البند | التفصيل |
|---|---|
| المحرك | V6 سعة 3.0 لتر بتنفس طبيعي مع نظام VTEC |
| المصدر | الجيل الأول من NSX |
| ناقل الحركة | يدوي بخمس نسب |
| الدفع | خلفي |
وVTEC هو نظام هوندا لتغيير توقيت ورفع صمامات المحرك، ويتيح للمحرك سلوكاً هادئاً في الدورات المنخفضة وأداءً حاداً في الدورات العالية، وهو من أشهر ما ارتبط باسم هوندا في ثقافة السيارات.
النقطة التي ستُغضب البعض: هل أُهدرت NSX أصلية؟
هذا أول ما سيقوله جمهور السيارات: أكورا قطعت NSX موديل 1991 لبناء مجسّم.
والجواب الدقيق يخفّف الغضب كثيراً.
فالسيارة الأساس كانت قد قطعت 252,200 ميل أي نحو 405,900 كيلومتر.
ومعنى ذلك أنها لم تكن نسخة محفوظة بحالة ممتازة بل سيارة عالية المسافة جداً، وفي عام 2011 لم تكن سيارات الجيل الأول من NSX قد وصلت إلى قيمتها الحالية بين الجامعين.
أي أن الاختيار كان في محلّه: استخدام نسخة مستهلكة بدل نسخة محفوظة. وبهذا المعيار يُحسب القرار لأكورا لا عليها.
وملاحظة تستحق الذكر: الرقم على العدّاد يخصّ السيارة الأساس، ومحرك الجيل الأول من NSX معروف بموثوقيته العالية، وهو جزء من سمعة هذا الطراز أصلاً.
سيارة لطراز لم يوجد قط
تفصيلة لافتة: لم تُطرح NSX رودستر في أي جيل.
ففي الجيل الأول وُجدت نسخة NSX-T بسقف قابل للفك، لكن لم تُطرح نسخة رودستر كاملة بلا سقف. وفي الجيل الثاني، الذي كان لا يزال بعيداً نحو أربع سنوات عن الإنتاج وقت تصوير الفيلم، لم تُطرح نسخة مكشوفة أيضاً.
أي أن هذه السيارة تجسيد لطراز لم يصل إلى الإنتاج أبداً، وهي مبنية على كونسبت 2011 الذي تغيّر شكله قبل أن يصبح سيارة إنتاج. ولهذا هي النسخة الوحيدة في العالم بالمعنى الحرفي.
وقد حفظتها أكورا بعد التصوير وعرضتها في الذكرى الخامسة والثلاثين لطراز NSX.
لماذا لا يمكن قيادتها على الطريق؟
المصدر يذكر أنها مجسّم سينمائي بهيكل هشّ، والأسباب الفعلية أكثر تحديداً وتستحق أن تُسرد:
| السبب | التفصيل |
|---|---|
| لا مصابيح أمامية عاملة | شرط أساسي في أي ترخيص |
| لا سقف ولا هيكل حماية معتمد | لا تستوفي أي معيار سلامة |
| زجاج أمامي من سيارة أخرى | غير معتمد لهذا الهيكل |
| هيكل راتنج وفايبرغلاس غير إنشائي | لا يؤدي أي وظيفة في امتصاص الصدمات |
| فتحات تبريد مسدودة | غير صالحة للتشغيل المتواصل |
والخلاصة: هذه قطعة عرض، لا سيارة. ومن يشتريها يشتري أصلاً ثابتاً يُعرَض لا يُقاد.
وحالتها الحالية
تذكر قائمة البيع عيوباً معروفة: خدوش دقيقة على المصدّات والأعمدة الأمامية والأبواب، وتشققات في الطلاء على الأعمدة الخلفية، وآثار استخدام داخل المقصورة.

