إقرأ المزيد
مرسيدس-بنز 250GD تخضع للترميم لتعود لسابق عهدها
شارك   |
مرسيدس-بنز 250GD

الغاية الأساسية من صناعة طراز الفئة G هي توفير مركبة للغايات العسكرية قادرة على نقل الجنود بكامل عتادهم، مرسيدس-بنز 250GD كانت سابقا لهذه الغاية لكن بعد خروجها من الخدمة تم ترميمها.

يعود انتاج مرسيدس-بنز 250GD لعام 1992 أي قبل تغيير أنماط التسمية بالكامل لدى النجمة الثلاثية عام 1993، أصبحت التسمية الجديدة تحتوي على الأحرف تسبق الأرقام مثل G300 كما أنه تم إلغاء الخط في أسفل اسم الطراز مما يساعد في توفير طابع أكثر حداثة.

مرسيدس-بنز 250GD

تولى عملية ترميم مرسيدس-بنز 250GD شركة تختص بتعديل سيارات الدفع الرباعي وهي إكسبيدشن موتور سواء أكانت قديمة أو جديدة كما أن الطرازات السابقة لعام 1990 أي قبل انطلاق فئة W463 الفارهة كانت النسخة الصالحة للسير تمتاز ببساطة مكوناتها مما يدفع البعض لإختيارها وإدخال التعديلات التي تناسب رغباتهم.

مرسيدس-بنز 250GD

تتضمن عملية الترميم لسيارة مرسيدس-بنز 250GD المحرك الموجود بداخلها وهو بسعة 2.5 ليتر ويعمل بوقود الديزل كما يشير الحرف D ، تم استبدال كافة مكونات المحرك القديمة حيث أنها طبعا تعرضت للتلف بسبب طبيعة الإستخدام العسكري المكثف مما يساعد في تحقيق أداء أفضل خاصة أن محركات الديزل تمتاز بعزم الدوران المرتفع مقارنة بنظيرتها العاملة بالبنزين من ذات السعة.

مرسيدس-بنز 250GD

مرسيدس-بنز 250GD

تحتوي مرسيدس-بنز 250GD على سقف قماشي يغطي الجهة العلوية من المساحة المخصصة للسائق والراكب الأمامي ويمتد ليغطي مساحة كبيرة من الجهة الجانبية الخلفية مما يوفر مجالا واسعا للرؤية عند نزع السقف القماشي وهو ما يريده حتما عشاق المغامرات كما يمكن طيه فقط في الجهة الجانبية الخلفية.

مرسيدس-بنز 250GD

تم ترميم مقصورة مرسيدس-بنز 250GD من خلال إعادة تصميم لوحة القيادة الأصلية لكن مع وجود راديو يتمتع بتصميم كلاسيكي لكن يحتوي على كافة الوظائف العصرية، يوجد في أسفل لوحة القيادة الوسطية مصباح ليد من أجل المساعدة على رؤية المقصورة.

مرسيدس-بنز 250GD

مرسيدس-بنز 250GD

من الناحية التقنية فقد حصلت مرسيدس-بنز 250GD على مصابيح من فئة ليد في الأمام والخلف مما يساعد في توفير رؤية أفضل لكن تتمتع بتصميم مطابق للطراز الكلاسيكي مما يساعد في الحفاظ على أصالة السيارة.

مرسيدس-بنز 250GD

لم تكن عملية إصلاح وترميم مرسيدس-بنز 250GD أمرا سهلا أبدا حيث أن ذلك تطلب 1000 ساعة من العمل الشاق والمستمر للخروج بالنتيجة المطلوبة.


Avatar
Mohammed Bulbul

قارن