إقرأ المزيد
لامبورجيني P140 الصغيرة التي لم تعرف عنها من قبل
شارك   |

من كان يعتقد أن سيارة لامبورجيني جالاردو المزودة بمحرك من 10 إسطوانات متقابلة والتي ظهرت في عام 2003 هي فكرة جديدة كليا فهو مخطئ,

حيث أنه في فترة التسعينات من القرن الماضي كانت لامبورجيني ترغب بطرح سيارة من 10 إسطوانات متقابلة V10  لكن الظروف المالية السيئة التي كانت تمر بها الشركة حالت دون إنتاج هذا الطراز.

لامبورجيني

في عام 1993 ظهر نموذج إختباري تحت مسمى P140 ولم يتم إطلاق أي إسم عليه كونه إختباريا و مثل أي سيارة رياضية مميزة في فترة التسعينات كانت تحتوي على الأضوية القابلة للطيّ والتي تبرز عند الحاجة.

من الناحية الميكانيكية برز محرك من 10 إسطوانات متقابلة بسعة 4.0 V10 لتر ذو سحب عادي وكذلك 40 صماما و 4 أعمدة كامة Camshaft لتأمين إستجابة مميزة لدواسة الوقود، كان من المرجح أنتاج قوة تتراوح ما بين 330 و370 حصان ، حيث كان كل من طراز أوراكو و جابلا يحتويان على محرك من 8 إسطوانات متقابلة V8 .

لامبورجيني

تم صنع ثلاثة سيارات من طراز P140 الإختباري وتمكن أحدها من بلوغ سرعة 294 كم/ساعة على حلبة ناردو الإيطالية حيث أن هذه الحلبة مصممة لإختبار السرعة القصوى.

في فترة بداية التسعينات كانت الظروف الإقتصادية سيئة للغاية بسبب حرب الخليج حيث أن إقتصاد كل من الولايات المتحدة الأمريكية و اليابان كان في حالة سيئة جدا حيث أن هاتين الدولتين هما من أهم الأسواق للسيارات الفائقة وبالتالي شكل ضربة موجعة و حال دون إنتاج هذا الطراز المميز.

لامبورجيني

في هذه الفترة كانت شركة لامبورجيني مملوكة لمجموعة كرايسلر الأمريكية ورأى هذا المالك أنه في ظل الظروف الإقتصادية السيئة من غير المجدي إنتاج هذا النوع من السيارات فتم الإستغناء عن الفكرة و تم وضع السيارت الإختبارية في متحف لامبورجيني الذي يمكن لأي زائر مشاهدتها مع معلومات موجزة عن السيارة.

كما و أنه تبدلت ملكية شركة لامبورجيني مجددا في فترة التسعينات حيث إنتقلت ملكيتها إلى مجموع مستثمرين إندونيسيين عام 1994 وبعد ذلك إنتقلت ملكيتها إلى شركة أودي في عام 1998 لتعرف علامة لامبورجيني الإستقرار، في ظل المالك الجديد إستطاعت لامبورجيني تحديث سيارتها الشهيرة وقتها ديابلو حيث إستغنت عن الأضواء القابلة للطي لصالح مصابيح ثابتة لزيادة الإنسيابية وتمكنت بعد ذلك من إطلاق طرازات مزودة بأحدث التقنيات و من ضمنها طراز جالاردو المذكور في بداية المقال.


hamzeh

قارن