March 24, 2014

هل تهيمن فولكسفاغن على صناعة السيارات في العالم ؟

تسير فولكسفاغن بخطى ثابتة نحو استحواذها على لقب الصانع الأكبر للسيارات في العالم بحلول عام 2018، وربما تصل لغايتها المنشودة قبل هذا العام، بحسب العديد من الخبراء والمراقبين.

تسعى مجموعة فولكسفاغن التي تضم تحت جناحيها علامات بينتلي، بوغاتي، آودي، لامبورغيني، سيات، سكودا، وصانع السيارات التجارية الثقيلة سكانيا وأخيرا بورشه، إلى استثمار 76 مليار يورو على موديلاتها الحديثة وافتتاح مصانع جديدة بحلول عام 2016.

فرغم تدهور المبيعات في السوق الأوروبية بوجه عام والوضع المتأزم الذي يعيشه معظم الصانعين تقريباً بسبب أزمة الديون الأوروبية، ورغم المنافسة المحتدمة والمعايير والقوانين الصارمة التي دفعت بعض الصانعين نحو إقامة تحالفات تخفض من تكلفة تطوير سيارات تعمل ببدائل رديفة للوقود التقليدي، اتجهت فولكسفاغن نحو خفض عدد المنصات وقواعد العجلات المشتركة التي تعتمد عليها عروضها، الأمر الذي أتاح لها خيارات عريضة من العلامات والتصاميم الجذابة مع الحد من تكاليف التصنيع إلى أقصاها.

تجدر الإشارة إلى أن تويوتا نجحت في إقصاء جنرال موتورز عام 2008 بوصفها الصانع الأكبر للسيارات في العالم، ولكنها تعثرت من خلال الاتجاه المتسرع نحو إنتاج كمّ كبير من السيارات على حساب الجودة العالية، وهو درس يجب أن تعيه جيداً فولكسفاغن لأن قواعد العجلات والمنصات المشتركة بعروض المجموعة المختلفة قد تمثل نقطة ضعف إذا ما ظهرت مشكلة ما بأحداها.

وبالتالي، هناك “تضاربا” أو “تعارضا” إذا جاز التعبير حالياً بين عروض العلامات المنضوية تحت جناح المجموعة، فعروض فولكسفاغن وسكودا الأعلى تجهيزا والأكثر فخامة، باتت تنافس عروض آودي الأولية. كما أن المجموعة ما زالت تعول على ولاء الزبائن لعلاماتها، ويبقى السؤال المطروح: إلى متى ستنجح هذه السياسة؟ فعلى الرغم من اختلاف توجّهات عروض سيات وسكودا وفولكسفاغن، إلا أنها تتشابه كثيرا تحت الغطاء الأمامي.

 

أهم المقالات