إقرأ المزيد
السيارات الإختبارية من بي إم دبليو تحولت لاحقا للإنتاج التجاري
شارك   |
السيارات الإختبارية من بي إم دبليو

السيارات الإختبارية هي عادة مصممة لإبراز فكرة تصميمية معينة أو تقنية فريدة من نوعها إلا أنه من المحتمل بقاؤها طي النسيان لكن بي إم دبليو تستغل ذلك لإبراز أفكارها التي ستظهر للعلن في وقت لاحق.

إحدى السيارات الإختبارية من بي إم دبليو التي تحولت لاحقا للإنتاج التجاري التي جرى عرضها للعلن كإحتفال بمناسبة إستضافة ألمانيا الغربية لدورة الألعاب الأولمبية في صيف عام 1972 بمدينة ميونخ مسقط رأس العلامة البافارية، تميزت السيارة بالأبواب التي تفتح على شكل أجنحة طائر النورس Gull wing  كما أنها تحتوي على المصابيح القابلة للطي كأي سيارة رياضية في فترة السبعينيات، محركها كان بسعة 2.0 ليتر ومكون من 4 إسطوانات ويتصل بعلبة تروس يدوية من 4 نسب.

السيارات الإختبارية من بي إم دبليو

تحول تصميم بي إم دبليو تيربو الإختبارية لاحقا إلى طراز M1 الذي جرى إنتاجه في الفترة الواقعة ما بين 1978-1981 علما أنها أول سيارة إنتاج تجاري من العلامة البافارية تحتوي على محرك بوضعية وسطية والذي كان يتكون من 6 إسطوانات بسعة 3.5 ليتر والذي كان ينتج 263 حصانا في تلك الفترة، جرى إنتاج 453 نسخة منها فقط علما أنه توجد إحدى السيارات الإختبارية من بي إم دبليو في متحف السيارات الملكي في المملكة الأردنية الهاشمية.

السيارات الإختبارية من بي إم دبليو

بجانب السيارات الإختبارية من بي إم دبليو يوجد هناك طراز إختباري آخر وهو Z9  الذي ظهر في معرض باريس عام 2000 الذي عكس الفلسفة التصميمية الثورية لكريس بانجل ن ميكانيكيا كان محركه هو ذاته المتوفر في طراز E38 من الفئة السابعة والمكون من 8 إسطوانات بشكل V8 بسعة 3.9 ليتر من فئة التيربو ديزل وينتج 245 حصان الأمر المذهل في بداية الألفية لمحرك ديزل.

السيارات الإختبارية من بي إم دبليو

جرت الإستعانة بتصميم بي إم دبليو Z9 الإختبارية لتطوير الجيل الجديد من الفئة السادسة الذي تم إطلاقه عام 2003 والذي ينتمي لفئة الكوبيه الرياضية الكبيرة لإحياء ذات التسمية التي ظهرت في الفترة الواقعة ما بين 1976-1989.

السيارات الإختبارية من بي إم دبليو

في النهاية لا بد من ذكر أن سيارات بي إم دبليو الإختبارية هي ذات تصاميم مميزة وثورية للغاية وكشأن أي علامة أخرى يوجد سيارات إختبارية لم تسلك أي من أفكارها خطوط الإنتاج لعدم تقبل الناس لها.  


Hamzeh Pshouq

قارن