إشترك معنا

إشترك معنا

الرئيسية

إليكم الاختلاف بين نوعي الوقود 95 و98.. أيهما الأفضل لسيارتك؟روبير الجميّل

17-102016
إليكم الاختلاف بين نوعي الوقود 95 و98.. أيهما الأفضل لسيارتك؟

بالرغم من انتشار السيارات الكهربائية في العالم، الا اننا لا نزال نعتمد على السيارات العاملة بالوقود الذي ياتي بعدة انواع ابرزها 95 و98 اوكتان، مما يوجب علينا البحث في تفاصيل هذا الموضوع الذي يحير بعض السائقين لاسيما لجهة تزويد سياراتهم بنوع مما تقدم.

بداية، يعتبر رقم الاوكتان اداة لقياس اداء الوقود المقاوم للقرقعة، وتقوم شركات صناعة السيارات بتحديد الحدود الدنيا للاوكتان لتجنب القرقعة، التي قد تؤدي في الحالات الحادة الى فقدان المحرك لقوته ومن ثم تلفه.

هذا ويأتي البنزين 91 و95 من نفس المصدر ونفس الاساس، والفرق الوحيد بينهما هو في كمية الرصاص التي ترفع رقم الاوكتان، وقد نلخص هذا كله بنقطتين:

- البنزين العادي يمثله رقم اوكتان ٨٤-٩٠.

بالرغم من انتشار السيارات الكهربائية في العالم، الا اننا لا نزال نعتمد على السيارات العاملة بالوقود الذي ياتي بعدة انواع ابرزها 95 و98 اوكتان، مما يوجب علينا البحث في تفاصيل هذا الموضوع الذي يحير بعض السائقين لاسيما لجهة تزويد سياراتهم بنوع مما تقدم.

بداية، يعتبر رقم الاوكتان اداة لقياس اداء الوقود المقاوم للقرقعة، وتقوم شركات صناعة السيارات بتحديد الحدود الدنيا للاوكتان لتجنب القرقعة، التي قد تؤدي في الحالات الحادة الى فقدان المحرك لقوته ومن ثم تلفه.

هذا ويأتي البنزين 91 و95 من نفس المصدر ونفس الاساس، والفرق الوحيد بينهما هو في كمية الرصاص التي ترفع رقم الاوكتان، وقد نلخص هذا كله بنقطتين:

- البنزين العادي يمثله رقم اوكتان ٨٤-٩٠.

- البنزين الممتاز يمثله رقم اوكتان ٩٦-٩٩.

والجدير بالذكر ان الشركات المنتجة للسيارات، قد اوضحت ان جميع السيارات التي صنعت بعد عام ١٩٨٦ لن تحتاج الى اي تعديلات لاستخدام البنزين الخالي من الرصاص، اما السيارات التي انتجت قبل هذا التاريخ فانها تحتاج الى تعديلات طفيفة لتصبح ملائمة لهذا التحول.

اما بالنسبة للسيارات المستوردة في المملكة العربية السعودية على سبيل المثال، فقد تم ابلاغ جميع الشركات الصانعة وكذلك مستوردي السيارات بانه لن يسمح بدخول سوى السيارات الملائمة للبنزين الخالي من الرصاص.

لماذا؟ وما تأثير هذا الموضوع على المجتمع السعودي؟ ..في الصفحة التالية >>>

روبير الجميّل
صحافي ومُعد برامج تلفزيونية، متخصص في المواضيع السياسية والإجتماعية، يهوى عالم السيارات والمحركات. يلتفت إلى نماذج السيارات وكيفية هندسة هياكلها الخارجية التي تعطي لمحة مصغرة عن المستقبل. يعشق الجنون والتهور، لذلك يبحث دائما عن نوادٍ للسيارات والدراجات - العادية ورباعية الدفع - حيث يمكن ان يحصل على فيديوهات وصور تنقل شغف محبي السيارات في الوطن العربي وتعبّر عن ولعهم لهذه الهواية. للتواصل معه على موقع عالم السيارات: robert@alamalsayarat.com
@RobertGemayel
entertainment